غيببات تمر بالعشق بقلمي مروه البطراوى 💜


غرور قاتل اجتاح قصي لم يعلم أنها سوف تدفعه ثمن الليالي التي قضاها معها حكاية بدأت بحب وأنتهت بعذاب حتى بعد فراقهم أشعلت عقله من جديد أنتابت شذى الحيرة من أين يمتلك تلك القوة التي سيحكم بها ريحانة ماذا فعلت ريحانة لتجعل حتى زيدان ينبهر بها ؟
استدعاء كاستدعاء ولي الأمر من شكران إلى ريحانة عن طريق رسائل الهاتف وصلت الرسالة إلى ريحانة والتي ابتسمت لها بخبث فهي لم تقم بالبحث عن صاحب الرسالة لأنها تعلم جيدا أسلوب شكران المغرور بعثت لها رساله أن تذهب ريحانة إلى مكان عملها ارتدت ريحانة ثيابها وتأنقت لكي تبدو في أبهى صورة وذهبت بدون أن تخبر أحداً حتى نورا. خطت بحذائها ذو الكعب العالي على أرضية المشفى بكل كبرياء وشموخ إلى أن وصلت إلى باب شكران وتنهدت وفتحته بدون أن تطرقه حيث كانت شكران منهمكة تنظر إلى بعض الأوراق فرفعت رأسها لتجحظ عينيها من تحت نظارتها الطبية التي خلعتها ووضعتها على المكتب بعد ذلك وأسندت ظهرها على كرسي المكتب الوثير تنظر إلى ريحانة التي تتقدم منها بكل ثقة وتجلس أمامها وتضع ساقًا فوق الأخرى. لتنظر إلى ساقها المكشوفة باندهاش قائلة : بقيتي بتلبسي حلو يا ريحانة وعلى الموضه وده من يوم ما زيدان طلبك بس يا ترى هو اللي جايب الحاجات دي ولا ده من لبس نورا؟
مطت ريحانة شفتيها بتسلية دلالة منها أنها لا تريد راحتها بالإجابة اغتاظت شكران من برود ريحانة ولكن كتمت غيظها وتعاملت معها بنفس برودها وابتسمت قائلة : أنتِ مش بتردي عليا ليه يا ريحانة؟ أصل مش معقولة الطقم الشيك ده من الهلاهيل اللي كنتي بتلبسيها وأنتِ مرات قصي ومش معقول ذوقك اتغير.
تحسست ريحانة ياقة الجاكيت الذي ترتديه بغرور ولم تجيبها أيضا ليتصاعد الدم في رأس شكران بإنفجار قائلة : أنا بكلمك يا ريحانة فردي عليا ايه هو طلب زيدان ليكي نساكي أنا مين وأقدر أعمل فيكي ايه ؟ لا فوقي واتعدلي بدل ما تخرجي من هنا بمصيبة.
ارتبكت ريحانة باصطناع وسكنها الخوف قائلة : مصيبة !مصيبة ايه يا أنطي شكران يوووه قصدي يا دكتورة يا الي حالفة اليمين المصيبة دي هتبقى ليكي لو حد قرب مني أو من غيري.
ابتسمت شكران بسخرية قائلة : أنا ممكن أعمل فيكي أي حاجة وبدون إثبات وأنتِ عارفة كده كويس فبلاش تعانديني وتكابري معايا يا ريحانة أه بعترف اني السبب في جوازة قصي بس أنا ريحتك منه.
لوت ريحانة شفتيها وابتسمت بسخرية لتستطرد شكران حديثها قائلة : أنا اكتر واحده كنت حاسة بيكي قصي أه كان بيحبك بس برضه لما لقي فرصة زي شذى باعك وباع حب سنين في لحظة لو زعلانة ارجعي.
تعالت ضحكات ريحانة وهي تقول : ارجعي! استحالة حتى لو مش هتجوز زيدان عمري ما هفكر أرجع له تاني بس بصراحة زيدان ده فرصة العمر بالنسبة ليا.
ابتسمت شكران بسخرية قائلة : كنت مفكرة ان عندك عزة نفس لقيتك فعلا زي ما قالت سمر وشذى إنتهازية بس حابة أقولك حاجة أنا نابي أزرق وأنتِ عارفاني كويس.
ثم استطردت بلهجة أمرة وهي تقول : أنا عارفة إن دي مش رغبتك في الإنتقام مني أنتِ هربتي من زيدان كتير بس أنتِ حابة تبيني ليا إنك حابة اللعبة بس أنتِ مش قدها.
زفرت ريحانة بحنق لتعتدل وتبتسم شكران بشماتة أنها استطاعت مضايقتها فنهضت من مقعدها واستدارت حول مكتبها وجلست في مقابلة ريحانة قائلة : ده ابني وأنا عارفاه حابب يغيرني مش أكتر ويبين إنه جابلي مرات ابن أقل من شذى اللي أنا بعدتها عنه وأنتِ عبيطة مفكرة إنك ممكن تكسبي بس محدش يقدر يكسب شكران لا أنتِ ولا ابني.
نهضت ريحانة وابتسمت إليها باستهزاء ثم انصرفت وهي واضعة شكران في موضع حيرة تفكر ما الذي ستفعله ريحانة بعد هذه المقابلة. خرجت ريحانة لترى حماها السابق واقفًا في الممر ينتظر بفارغ الصبر نتيجة لقائها بشكران لتتعالى ضحكتها بشماتة وهي تمر بجواره تنظر إليه بنظرات متعالية.
أما عن شكران أخذت تتحسر على ولدها الرجل القوي المغوار لتأكدها من أن ريحانة ستجعل منه رجل عاشق وسيكرهها ولدها بسبب ريحانة هزت رأسها بيأس خلصته من شذى ليذهب هو ويلاحق ريحانة كانت تعامله معاملة الحراس تحرص عليه من أي فتاه تذهب عقله تتضايق في كل مرة يقترب من فتاة دون المستوى ولكنها علمت من سمر أن زواجه من ريحانة زواجًا ورقيًا تخشى أن يحوله هو لشرعي نظرات ريحانة وحدها كفيلة بهذا الظن كانت تحارب وهي تبعد ابنها عن فتاة وفي المقابل جرحت آخرى لتعود المجروحة لتنتقم منها أشد إنتقام لتعلم أنها أخطأت عندما فعلت ذلك كانت شذى مخزية لها ما بالكم بوضعية ريحانة وأهلها؟ كانت رافضه لزواج ريحانة من قصي الذي لم يكن ابنها فما بالكم بابنها ؟ تقلبت الأدوار مثلما تتقلب مياه البحر الحل الوحيد هو أن تموت ريحانة ولكن مهلًا سوف تتعامل معها بكل أريحية وتعطيهم فرصة للسفر لقضاء شهر العسل وهناك يوجد من يستطيع قـ,,ـتلها.




