غيببات تمر بالعشق بقلمي مروه البطراوى 💜


أغلق أمير الهاتف وأخذ يبتسم باستمتاع وهو يعبث بخصلات شعره متعجبا من كذب زيدان ولأول مرة الأمر لم يقف على تعجب أمير فقط بل امتد لتعجب واندهاش ريحانة. ففور إغلاقه للهاتف هتفت ريحانة بتعجب قائلة : أنت بتعرف تكذب أهو زي بقيه الناس. أومال مبين ليه انك مش بتخاف أسطورة جديدة من أساطيرك صح ؟
ثم ضحكت بسخرية قائلة : لا وبتكذب على صاحبك.
استمع إلى كلماتها ولم يقاطعها ولكن ما أن أنتهت حتى هتف برعب : مش زيدان الجمال اللي يخاف يا ريحانة، وإن كنت كذبت قيراط فهو شغال كذب عليا الأربعة وعشرين قيراط.
ثم ابتسم بمكر قائلًا : أنا كان لازم أعرفه إن خطته فشلت.
ثم جز على أسنانه يهمس كفحيح الأفعى قائلًا : رغم اني حذرته ميت مرة ميدخلش في الموضوع ده بالذات. لأنه محسوم، عمر أمير ما كان كده معايا.
واستطرد بثقة كاملة في أمير قائلًا : بالعكس ده بيسهلي أمور كتير.
نظر إليها ليجدها تشيح وجهها بغضب إلى الجانب الأخر ليستطرد بمرارة قائلًا : أكيد طبعًا عارفة هو بيعمل كده ليه علشان يمنع جوازي منك بس يا ريت تفهمي الكلام ده وأنتِ بتخونيني زيهم.
ثم استكمل حديثه بتحذير لها قائلًا : أنا بسامحهم لكن أنتِ لا.
ارتعشت من سطوته وردت بإنزعاج قائلة : هو أنت مفيش على لسانك غير الخيانة، ولا علشان كلهم خانوك أنا كمان هخونك ؟ طب ما يمكن خانوك لمصلحتك.
ثم رفعت أنفها شموخًا قائلة : عمومًا بكره تعرف كل حاجة.
ابتسم بسخرية قائلًا : ايه بكره أعرف دي ؟ أعرف ايه لا مؤاخذة ما أنا عارف كل حاجة.
واستطرد بكره قائلًا : عارف إن كلكم جنس نمرود ميملاش عينكم إلا التراب حتى أنتِ.
التفتت إليه تنظر إليه باستياء وقد زاد غضبها قائلة : ايه..حتى أنا. ليه أنا..؟.
ثم أشاحت يدها بغضب قائلة : أنت بنفسك كنت شايف أناعايشة معاه ازاي بعطي كل حاجة ومن غير مقابل علشان ظروفه ولما ربنا فتحها عليه راح اتجوز.
استشعر حرارة أنفاسها الغاضبة ليغمض عينيه مستمتعًا بتلك الحالة ويقول : أنا فعلًا كنت شايف بنفسي كل حاجة كنت شايف حب ولا المراهقين أو المخطوبين اللي لسه متجوزوش.
ثم فتح عينيه ونظر إليها بضياع وتيه قائلًا : وكنت بستغرب وبدل ما أفكر أنتوا ليه كده لقيت نفسي فرط مني كل حاجة.
لم تستطع السيطرة على دموعها لدرجة أنها ألمته ليحاول تهدئتها قائلًا : بس خلاص هرجع ألم اللي اتفرط مني تاني أنا مقصدتش أضايقك ولا أحسرك على الأيام اللي فاتت.
استغربت لطالما هو لا يريد مضايقتها مالذي يريده هذا المعتوه لتندهش من كلماته وهو يتحدث بحسرة باتت واضحة في نبرة صوته قائلًا : أنا بس مؤمن أن قلبك لسه ميال ليه.
ابتسمت بسخرية من أثر اندهاشها ليستطرد هو بجدية قائلًا : وده طبيعي أنتِ كنتي عايشة معاه فترة طويلة ويمكن لولا ظهوري وعرضي ليكي كان ممكن ترجعيله بعد ما ينتهي شغفه بشذى.
واستطرد حديثه برجاء لا يعلم شعرت به أم لا حيث قال : بس اعقليها وشوفي مصلحتك فين.
ابتسمت ريحانة بسخرية قائلة : أنت مفكر إن عرضك هو اللي هيبعدني عنه ؟ أكيد لازم تفكر كده خصوصًا أن موافقتي جت بعد التهديد بتاع سيادتك.
ثم استطردت بحقد قائلة : بس عدم رجوعي له أقوى منك.
ضيق عينيه قائلًا : أقوى مني! طيب عمومًا أنا قلت اللي عندي.
ثم استطرد كلماته محذرًا لها وقال : وممنوع تدخلي مع سمر أو معاه في أي حوارات لو جالك البيت تبلغيني. تجاهلك لحاجة زي دي هعتبرها خيانة.
ثم نظر أمامه بغضب وأدار محرك السيارة وانطلق وهو يقول : فكريني أجبلك خط تاني لتليفونك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *