غيببات تمر بالعشق بقلمي مروه البطراوى 💜


كلماتها أطربت أذنيه لدرجة أنه لم يدر متى أغلقت الهاتف أسرع بتناول ملابس من عند أمير ليبدو وسيمًا وخرج من الغرفة في أبهى صورة للدرجة التي انبهر بها أمير الذي جحظ بعينيه وهو يرى زيدان يرمي له قبلة في الهواء ليضرب كفًا على كف ويجز على أسنانه من ريحانة التي أذهبت عقل زيدان. ذهب زيدان ليقلها بسيارته لتدلف إليها وتجلس لينجذب أنتباهه إلى تنورتها القصيرة ويقطب جبينه وهو يقود السيارة قائلًا : بس ايه الحلاوة دي يا ريحانة ويا ترى بقا روحتي المستشفى للدكتورة شكران بالمنظر ده ولا خفتي منها.
ثم استطرد بسخرية قائلًا : أصل أنا عارف أمي.
التفتت تنظر إليه بخبث قائلة : وأنا كمان عارفاها كويس أوي ولذلك روحت بنفس الهدوم دي بس زعلانة كتير.
عقد ما بين حاجبيه بعدم فهم لتصنطع الحزن قائلة : منك ومنها للدرجة دي أنا كنت لوكال من قبل ما أطلق.
ابتسم لها قائلًا : لا، أنتِ كنتي بتلبسي في حدود إمكانياته ويا ريت لو تبطلي كلمة اطلقت دي.
ثم استطرد بحنق قائلًا : لأني بسمعها منك كتير وبتضايقيني المهم احكيلي كانت عايزاكي في ايه ؟
مطت شفتيها ترفض البوح مما حدث حتى يتناولا إفطارهما. تناول معها إفطارًا على ذوقها الخاص ولم يعارضها وبعد إنتهائه أشعل سيجاره قائلًا : أعتقد كفاية كده ولا تحبي تحبسي بسيجار زيي بعد الأكل ده ؟ أناحابب أسمع رواية الدكتورة شكران.
ثم استطرد بسخرية قائلًا : ويا ترى لحقت تجوزك لغيري ولا لسه .
تعالت ضحكات ريحانة ولم يهمها من كان في المطعم لينظر لها كل فرد في المطعم وينبهر بها وبضحكاتها ليطفئ سيجاره قائلًا وهو يقترب منها ينفث في وجهها أثار أخر نفس أخذه من سيجاره قائلًا بغضب : مرة تانية لما أكون معاكي وفي مكان عام زي ده بلاش ضحكتك الخليعة دي.
واستطرد باستهزاء قائلًا : ولا خلاص تربيه الست شمس مش قادرة تطلع منك؟
كادت أن ترد عليه بغضب ولكنها تماسكت لتبتسم بسماجة قائلة : طب والله مامي الست شمس بتضحك ضحكة ألعن من كده ده أنا بس الموقف خلاني مقدرتش أمسك نفسي.
ثم نظرت إليه بخبث وابتسمت مستهزئة بذكائه قائلة : وبعدين هي مامتك لو كانت قدرت عليا كنت هتلاقيني معاك دلوقتي.
زفر بحنق لتعبس بإصطناع قائلة : هي عرضت عليا طلب في الأول أسيبك بدون مقابل وبعدها بمقابل ولما اتلاقتني برفض.
صمتت هنا لكي تجعله ينتبه أكثر من القادم. القادم الذي تفوهت به ريحانة عمدًا حتى تقوم بالمكيدة بينهم حيث استطردت بخوف مصطنع قائلة : هددتني يا زيدان إنها هتعمل فيا حاجة وحشة.
قطب جبينه قائلًا : حاجة وحشة! ايه الوحش اللي هتعمله معاكي طب شذى ضحكت عليها وخدرتها وخلت قصي ينام معاها.
ثم استطرد ببلاهة لا يعلم أنه سوف يأذيها بها قائلًا : واضطرت تتجوزه أنتِ بقا ايه؟
عصف الألم بقلبها ولكنها مازال تتماسك قائلة : زي ما أمير عمل بالظبط شيك بدون رصيد من أي واحد بيلعب مع أمي وإذ فجأة بالتزوير يبقا باسمي وعليه توقيعي.
ثم استطردت باشمئزاز قائلة : الواضح إنكم عيلة. حاجة كمان ملف عملية مقززة من دكتور تحت بير السلم وطبعًا باسمي ويتشهر بيا.
نظر إليها بجمود قائلًا : وأنا بقا هسيبك صح؟ لا من الواضح اني كنت مفكر نفسي أذكى منها.
واستطرد وتعالى غضبه قائلًا : طلع في جرابها حاجات كتير عمومًا أنتِ كان ردك ايه عليها ؟
انهارت حصونه عندما نهضت لتجلس ملتصقه به وهي تقول وهي تداعب ذراعه : تفتكر أنا ممكن أبيعك علشان تهديد؟ لا استحالة أنت كنت صح.
ضيق عينيه ليحاول فهم مقصدها ليجد في عينيها قوة وتحدي قائلة : لما قلت ليا تعالي أنتقمي منهم معايا وأنا بقا هفرجك أنتقامي منهم لوحدي.
قطب جبينه قائلًا: أنتِ هتنتقمي منهم من غيري كمان ؟ طب حلو أوي كنت مفكر انهم هيصعبوا عليكي.
وضع يده على يدها الممسكة بذراعه قائلًا بجبروت : عمومًا أنا إنتقامي هيكون أكبر هخليه يطلقةا غصب عنه.
ابتسمت ريحانة بخبث ونظرت إلى يده وقارنت بين لمساته وكلماته لتعلم أنه يغايرها بشذى فردت قائلة : ويا ترى مدام شذى هتنفع زيدان الجمال بعد اللي حصل..؟ عارف أنت صعبان عليا أنت مفكر انها مظلومة.
ثم امتدت يدها الأخرى تربت على يده قائلة بثقة : بس بكره تعرف يا حبيبي.
نظر إليها نظرات غامضة لم يستطع فهمها فابتعدت عنه وعادت إلى مكانها قائلة : حاجة بقى مهمة لازم أقولها ليك بعد ما خرجت من أوضتها لقيت خالك المحترم واقف منتظر يشوفني خارجة خايفة ولا حزينة.
واستطردت بخبث قائلة : تفتكر يا زيدان خالك مهتم ليه بالموضوع ده.
رفع كتفيه بلا مبالاة قائلًا : مش عارف الصراحة أول مرة أسمع منك إنه مهتم هو لو هيهتم هيهتم بقصي وابنه اللي جاي في السكة.
ثم مط شفتيه قائلًا : إنما يهتم إنك متتجوزنيش ممكن في حالة إنه حاطط أمل اني أتجوز سمر وده مستحيل.
ابتسمت ريحانة بخبث وهي تعلم جيدًا أنها وصلت لمبتغاها من تضارب جميع الأطراف.



