الحب الجميلات بقلم سارة الراوي

مريم،، ايوا طبعا انا واثقة فيكي بس متنسيش انه حرام تضحكي او تهزري معاه و هو مش محرم بالنسبالك
اماني،، اكيد طبعا عارفة و الله انا متجاوبتش معاه خالص انا بس جاوبتو على سؤاله
مريم،، المهم دلوقتي انت اقعدي مع ماما و انا حروح لادهم عشان اشوف موضوع الفلوس
اماني بحده،، لالالا انت تقعدي كده و تستهدي بالله اصلك مشفتيش نفسك و انت متعصبه و عيب لما تديلو كلمتين من بتوعك و هو لسه عامل معانا جميله ده لولا كان زمان ماما ….
مريم،،بفزع،، بعد الشر عليهه ،، خلاص احنة نستنى لحد ما تخرج ماما بالسلامة و نشوف الموضوع ده
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مر شهر و لم ترى بسمة فيه ادهم لكنها كانت تفكر فيه كل ليلة ،، مشاعرها متضاربه تشعر بالندم ثم الانتصار و بعدها تشعر بالانكسار حين تتذكر انها مدينة له بالمال ،،، ولكن شعور الذنب هو اللذي كان الغالب على حالتها ،، حين تتذكر طريقة كلامها معه تشعر كأنها انسانه ثانيه فهي لم تكلم احد بهذه الحده و العصبيه من قبل ……..
و رغم ان بعد مريم عن نادين جعل نادين مكتئبه الا ان مريم كانت حريصه على ان تكلمها عدة مرات في اليوم و تقص عليها قصص ما قبل النوم ولكن ما هون بعد مريم عنها هو تقرب رندا اليها اللذي ادهش الجميع
اصبحت رندا حبيسة غرفتها لا تخرج و لا تجلس معهم و لا تأكل الى القليل و كل ما تفعله في يومها هو الاهتمام بنادين لانها بدأت تشعر ان نادين وحيده مثلها ……
حسام،، ايه الحنيه دي كلهه يا ست رندا دا انت تتحسدي
رندا،، عايز ايه يا حسام
حسام،، انا جاي اتطمن عليكي
رندا ،، انا كويسة الحمد الله
ثم دخل ادهم و احتضن نادين
نادين بفرحة،، بص يا بابي طنط رندا عملتلي شعري
ادهم ،، يجنن يا حبيبتي
ثم وجه كلامه لرندا،، بس ايه التغيير الجامد ده قاعده في البيت مبتخرجيش و من غير اغاني عاليه و كمان بتهتمي بنادين
حسام،، اهو شفتي لسه كنت بقولهه الكلام ده
رندا،، يعني ارجع زي ما كنت و لا اعمل ايه
ادهم و هو يمسح على شعرها،، لا انا مبسوط بيكي اوي خليكي كده انت دلوقتي ماشيه صح و انا فخور بيكي
حسام بسخرية ،، فخور بيكي بتجيب الكلام الكبير ده منين
ادهم ،، اشفهمك انت يا بني دي ثقافة
حسام،، انت حتقولي ما انت غاوي كتب و بتطبقهم علينا
ادهم،، تصدق انك عيل سيس و اللي زيي مينفعش يقعد مع امثالك يابني انا من العضماء





