الحب الجميلات بقلم سارة الراوي

ام مريم،، ان شاء الله يا بني
ادهم ،، انا حستأذن عشان الوقت اتأخر
ام مريم،، قبل ما تمشي يا بني عايزه اطلب منك حاجه
ادهم،، اكيد يا طنط طبعاً اتفضلي حضرتك
ام مريم،، انا عايزه مريم تفكر فهدوء و عشان كده الكام يوم دول مش حتيجي الشغل
شعر ادهم بالحزن لانه اعتاد على رؤيتها كل يوم و لكن والدتها كانت على حق
ادهم بحزن،، مفيش مشكله يا طنط خليها براحتها، مع السلامة
ام مريم،، في امان الله
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بعد ان خرج ادهم كانت الصدمة ضاهره على وجه اماني ووالدتها
اماني ،، تعالي يا ماما نشوف مريم
ام مريم،، لا انا حنام دلوقتي و بكرا ان شاء الله نتكلم
استغربت اماني من رد فعل والدتها و لكنها لم تستطيع الاحتمال و ذهبت الى مريم فور نوم والدتها
كانت مريم مازالت تحت تأثير الصدمة تجلس على سريرها تتذكر كلماتها فتزداد نبضات قلبها و تعلو الابتسامة شفتيها
اماني ،، يا عيني على الحب و السرحان
مريم، بخجل،، هو اللي حصل الليله ده حقيقي انا حاسه اني بحلم
اماني،، لا والله ،، انت عايزه تفهميني انك مش متفقه معاه
مريم،، ابدا والله انا اتصدمت لما طلب ايدي زيي زيكو ،، مش عارفه ازاي عمل كده و ليه
اماني،، مش عايزه ذكاء ، اكيد وقع في حبك و محدش سمه عليه
مريم،، تفتكري يكون حبني بجد ،، انا خايفة مش فاهمه اللي بيحصل ،، يا بنتي انت مشفتيش البنات اللي بيحاولو يوصلو لقلبه فالنادي ده غير يارا اللي رغم اني مش بطيقهه بس الصراحه احلى مني بمراحل يا اماني
اماني ،، بطلي بقه الخوف ده لو هو كان عاوز يتجوز يارا او غيرها مكانش طلب ايدك انت
مريم،، بس انا مفيش حاجه مميزه فيه يعني شكلي عادي اوي و هو قدامو الف واحده اشمعنه اختارني انا
اماني،، هو اكيد شاف فيكي حاجه انت مش شايفاها فنفسك ده انت مشفتيش وشو لما ماما قالتله انك مش حتروحي الشغل لحد ما تاخدي قرار ، كان هاين عليه يعيط
مريم،، بفرحه ،، معقوله ؟؟
اماني،، طبعا انت مشفتيش كان بيبصلك ازاي،، استني استني ايه ده ، ايه اللي انت لابساه ده
مريم ،، انتبهت انها مازالت ترتدي معطف ادهم ،، ده بتاع ادهم انا نسيت ارجعو
اماني بخبث ،، و هو انت اصلا لبستي ليه
مريم،، بخجل ، انا كنت بردانه و هو لبسهولي
اماني بضحك،، و النعمة الواد ده رومانسي ،، قوليلي انت حاسه بأيه





