الحب الجميلات بقلم سارة الراوي

مريم،، حاضر يا ماما انا فعلا حعمل كده
والدتها،، انا مش عايزاكي تتسرعي و لازم تعرفي انك لو وافقتي لازم تربي بنته معاه و تستحملي اي مشاكل تحصل بسبب جوازته اللي فاتت
مريم،، انا معنديش مانع من اني اربي نادين معاه بس انا كمان لسه متردده انا حصلي استخاره و اللي ربنا كاتبهولي هو اللي حيحصل
والدتها،، انا عايزاكي تعرفي اني مش ضد ادهم خالص بس لازم ابقى متأكده انك حتكوني مرتاحه معاه و انا حعوز ايه اكتر من اني اتطمن عليكي
احتضنت مريم والدتها بشده و شعرت بالامان و هي تتكلم معها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في الجامعه بعد ان انهت اماني محاضرتها ووجدت هاني امامها
اماني بخوف ،، انت تاني عايز مني ايه
هاني ،، بقولك ايه الشويتين اللي عملهم الواد بتاعك المره اللي فاتت ميهزوش هاني سالم يا حلوه ،، انا عايز منك حاجه واحده بس
اماني،، بتوتر، ابعد عني
هاني،، بصي بقه انت بصراحه طلقه مووووزه طحن يعني و انا عايزك فمصلحه ، نقضي وقت حلو مع بعض و انا مش حزعلك ،، انا عارف انكو على اد حالكو و انا حديكي مبلغ محترم على كل ليله اضن اني مبضلمكيش
تساقطت العبرات على وجنتيها و شعرت بالاهانه و الحزن و الغضب فصفعت هاني بكل ما اوتيت من قوه
فمسكها هاني من ذراعها بقوه ،، انت الضاهر نسيتي نفسك عامله عليه انا انك شريفه و انت ماشيه مع اللي اسمه حسام ، بس اوعدك اني حردلك القلم ده و حيبقى جامد اوي ،، حخليكي تبوسي رجلي يا بنت ال……
تركها و هي منهاره من البكاء و الخوف ، لا تعلم ماذا تفعل فذهبت الى المنزل و هي في حاله يرثى لها و تفاجأت مريم لرؤيتها بهذا الشكل فاحتضنتها بقوه
مريم،، مالك يا حبيبتي بس انت ايديكي بتترعش كده ليه
قصت اماني على اختها ما حدث و هي منهاره من البكاء
مريم بتوتر ،، ده واحد قليل الادب ازاي يتجرأ و يعمل معاكي كده
اماني ،، انا حاسه انه ناوي على حاجه شكله كان مرعب انا مش عارفه اتلم على اعصابي
مريم،، ياربي ايه البلاوي دي ،، قومي يا حبيبتي صلي ركعتين و نامي علشان تهدي و بلاش تروحي الكليه اليومين دول لحد ما الزفت ده ينسى اللي حصل
اماني بأستسلام ،، حاضر ربنا يخلصني منه على خير
شعرت مريم بالخوف على اختها و الحزن لانها لا تستطيع عمل اي شئ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،





