الحب الجميلات بقلم سارة الراوي

مريم بصدمة،، ليه ماما عندهه ايه ؟؟؟
الطبيب،، عندها تصلب شرايين و لازم نعملهه العمليه فأسرع وقت
لم تستطيع مريم الوقوف اكثر و فقدت توازنها لكن ادهم التقطها بسرعه و احضرت اماني الماء فارتشفت منه القليل ثم احتضنت اماني بحزن و هم يبكون بمرارة
الطبيب تكلم مع ادهم لانه كان يضن انه من العائله
الطبيب، العمليه حتكلف كتير اوي انا قلت اقلكو عشان تعملو حسابكو
ادهم ،، الفلوش مش مشكله انا حدفع المبلغ كلو بس اعملولهه العمليه
الطبيب ،، ان شاء الله تخف و تبقى كويسة
دخلت والدة مريم العمليات وسط بكائهم و حزنهم عليها كان الموقف مؤثر جدا و اخبرهم الطبيب ان العمليه ستكون طويله
بعد بكاء و تعب طويل استسلمت اماني للنوم على احدى الكراسي اما مريم لم تستطيع ان تنام للحضة واحده
ادهم،، حاولي تنامي شويه يا مريم
مريم،، انام ازاي و انا عارفه ان امي ممكن تروح مني فأي لحضة
ادهم ،، متقوليش كده الدكتور طمني و قال ان العمليات دي بتتعمل كل يوم و نسبه نجاحها كبيره
مريم،، انت مش عارف ماما دي ايه بالنسبالي ،، بابا م*ات و انا صغيرة و هي كانت بالنسبالنة الام و الاب ،، بقت خياطة عشان تقدر تصرف علينة انا و اماني و عمرهه ما اشتكت حتى لما كنت عايزه اشتغل قالتلي متتعبيش نفسك انا موجوده
ادهم ،، انا اسف بجد على اللي قلته انهاردة
مريم،،انت لازم تعرف اني جيت اشتغلت عندك و استحملت كل كلامك عشان امي ،، كان نفسي اساعدها و اريحها
ادهم،، انا مكنش قصدي ازعلك و مش عارف قلت كده ازاي
في هذه اللحضه فجرت فيه مريم كل غضبها و حزنها على والدتها و لم تتذكر له سوى عصبيته معها
مريم،، والله مكنتش تقصد و كرامتي فين و احساسي حرام عليك ،، استغليت حاجتي للشغل و عاملتني و كأني خدامة عندك و دلوقتي جاي تعتذر مش عشاني عشان ارجع لبنتك و انت تريح نفسك مش كده
ادهم بتوتر،، انا عمري مفكرت استغل حاجتك للشغل ،، يا مريم و انت عارفة اني عصبي بس مقصدتش اي حاجه وحشه صدقيني
مريم بأنفعال،، انت مش عصبي انت قليل الذوق و انا مش عارفه الناس بتستحملك ازاي و اصلا مراتك استحملتك المده دي كلهه ازاي عندهه حق تسيبك عشان انت واحد اناني و مبتفكرش غير فنفسك
لم تكن مريم واعية لما تقوله ،، كانت تحاول ان تفرغ عصبيتها و خوفها على والدتها على ادهم و لم تعلم انت كلماتها عصفت بكيانه و جرحته بكل ما اوتيت من قوة





