الحب الجميلات بقلم سارة الراوي

مر اسبوع تقريباً و مازالت مريم تفكر في طلب ادهم و قد صلت صلاة الاستخاره عدة مرات و شعرت بالارتياح و لكن مازال في قلبها اسئله كثيره حتى رن هاتفها و علمت ان المتصل هو ادهم ،، شعرت باشتياق له و تمنت سماع صوته فردت عليه باحراج
مريم بخجل ،، الو
ادهم،، وحشتيني يا مريم !!!!!!
رواية الحب للجميلات.
بقلم سارة الراوي.




