الحب الجميلات بقلم سارة الراوي

وصلو الى بيت مريم و هو مازال ينظر اليها و قد عقد العزم على ما يريد فعله
مريم بخجل ،، شكرا يا باشمهندس
ادهم،، انت مش حتعزمي عليه بكوباية شاي حتى
مريم بعدم فهم ،،لا ازاي اتفضل
و بالفعل ذهب ادهم معها الى منزلها و هي تشعر بالتوتر و الاستغراب الشديد ، فتحت الباب اماني و استغربت وجود ادهم ايضا و لكنها رحبت به و جلسو جميعا في الصالون
ام مريم،، نورت يا بني البقيه فحياتك معلش انا مقدرتش اجي العزا الدكتور العتب على الصحة
ادهم،، لا متقوليش كده و بعدين مريم مقصرتش معانا احنا من غيرها مكناش عرفنا نعمل اي حاجه
مريم،، لا انا معملتش حاجه ده واجب عليه
اماني ،، ازاي رندا و نادين
ادهم ،، الحمد الله كويسين ياريت تبقي تيجي تزورينا مع مريم
اماني بأبتسامة ،، ان شاء الله
ادهم بتوتر ،، طنط انا جاي و عندي طلب و اتمنى انك توافقي
ام مريم،، لو بأيدي متأخرش عنك يا بني كفايه واقفتك جانبنا
ادهم بحماس ،، انا عايز اطلب منك ايد الانسه مريم!!!!!!!
الحلقة 21
………………….
ادهم ،، انا عايز اطلب من حضرتك ايد الانسه مريم
و لكم ان تتخيلو مدى الدهشه الممزوجه بالسعاده و الحيره اللتي ضهرت على وجوههم جميعاً ،، اتسعت ابتسامة اماني و هي تنظر الى مريم بحماس !!!!
شعرت مريم انها تحلم ،،، نعم لابد ان يكون كل ما يحصل لها حلماً جميلاً ،، حتى في ابعد احلامها لم تضن ان شخصاً مثل ادهم قد يتقدم لخطبتها دائما كانت تقلل من شأن نفسها و لكنها اليوم شعرت و كأنها اميره متوجه ،،، انه شعور غريب جداااا تشعر به اي فتاة يتقدم رجلاً لخطبتها ،، تشعر بأنها انثى مرغوبة لها كيان و يتمنى احدهم ان يقضي حياته معها
ازدادت نبضات قلبها من تلك المفاجأه و شعرت بالخجل و الاحراج الشديد من نظرات الجميع المصوبه تجاهها ، و لم تستطيع ان ترفع عينيها لتنظر لهم فقامت من مكانها و ذهبت الى غرفتها مسرعه
ام مريم،، انا بصراحة مش عارفه اقولك ايه يا بني انت فاجأتني
ادهم بأحراج،، انا عارف ان لا الوقت و لا المكان مناسب بس انا فعلا حابب ان مريم تكون شريكة حياتي و مش حلاقي اي بنت احسن منهه
ام مريم،، و انت كمان طيب و محترم بس انا لازم اخد رأيهه الاول سيبهه تفكر كام يوم و ان شاء الله ربنا يقدم اللي فيه الخير
ادهم،، اكيد طبعاً و انا كمان عايزهه تفكر براحتهه خالص و اتمنى ان الموضوع يتم





