رواية هاتولي عريس بقلم نورهان محمد

عواطف : طب استهدى بالله كده وخلينا نفكر تانى
جميله : لا اله الا الله … مفيش وقت للتفكير يا داده لازم بكره اكتب كتابى عشان بابى يوافق يعمل العمليه بعد بكره
عواطف : لا حول ولا قوه الا بالله ربنا يسلم ويهدى الحال … بصى هو مفيش غير حل واحد مقدمناش غيره
جميله : الحقينى بيه يا داده
عواطف : تكلمى حسين ده وتعتذريله وتكملى اللعبه بقى للاخر لحد ما نطمن على صحه الباشا وبعدين نقوله على كل حاجه
جميله : انتى شايفه كده
عواطف : مفيش حل غير ده قدمنا
جميله : طيب بس انا مش هعتذر الا لما يعتذر الاول على كلامه ومسكته لايدى لو كان حد شافه وهو بيشدنى كانت زمانها المستشفى بتتكلم عنى
عواطف : ربنا ستر بقى الحمدلله بس المهم هتكلميه دلوقتى ولا بكره
جميله: اكلمه ازاى وانا ما اعرفش عنوانه او اى حاجه توصلنى ليه
عواطف: هو رجعلك الموبايل ولا ايه
جميله : لا صحيح لسه معاه انا من الكلام وطريقته معايا نسيت اخده منه وهو كمان لا كله الا الموبايل ده ده غالى عندى اوى ومش هسمحله ياخده منى
عواطف : ههههههههههه والله هم يبكى وهم يضحك احنا فى ايه ولا فى ايه دلوقتى
جميله : لا يا داده كله الا الموبايل ده بتاع مامى وانا مش هقدر استغنى عنه ابدا
عواطف: كويس اوى ادينا عرفنا هنكلمه ليه
جميله : ليه يا داده
عواطف : كلميه بحجه انك عاوزه الموبايل والكلام هيجيب بعضه وابقى قوليلو بقى انكم هتكملوا الاتفاق
جميله : فكره ممتااااازه يا داده
عواطف : طيب هروح اودى الصنيه جوه عشان تاخدى راحتك فى الكلام
جميله : اوكيه … وتخرج هاتفها من شنطتها وتقوم بالاتصال به
*************************************************
هو فى نفس الوقت كان واقف فى شرفه بداخل حى صغير وبيده فنجان قهوه بيشرب منه سمع صوت الهاتف … وضع فنجان القهوه جانبا ولقط الهاتف من على الطاوله … واول ما رأى الاسم وجدنا على شفتاه ابتسامه صغيره وفتح الاتصال لكنه كشر تانى : الو
جميله : احم انا كنت بتصل عشان الموبايل انت نسيت تدهونى
حسين يمنع الضحك : اه نسيت وماخدتش بالى غير من شويه
جميله : وما كلمتنيش ليه بقى ولا كنت هتاخده هو كمان
حسين : بقولك ايه انا مش هسمحلك تانى تهنينى انتى سامعه
جميله قلقت وتذكرت مرض والدها وبصوت هادى : مش قاصدى اصله غالى عندى اوى وهو ذكرى من مامى الله يرحمها




