رواية هاتولي عريس بقلم نورهان محمد

وليد : مش وقت الكلام ده بقولك ايه روحى دلوقتى وبالليل نبقى نكلم كلامنا
نهال : انت مالك مستعجل كده على مشى من هنا … ولا تكونش مش عاوزنى اشوفك وانت زعلان
وليد : زعلان وهزعل من ايه
نهال : عشان يعنى خلاص البيضه اللى كانت هتبضلك دهب هتتجوز انهارده
وليد : نهال لتانى مره بقولك اخرجى من الاوضه وبالليل نبقى نكمل كلامنا
نهال : اوكيه اوكيه همشى وهستناك بالليل يا وليد
وطلعت نهال من الاوضه وهو رجع على كرسيه ورجع راسه لورا واتناهد : غبيه هتضع كل اللى بعمله فى ثانيه ….. وبعدين رجع فتح اللاب وكمل شغله
*******************************************
جميله كانت جالسه جنب والدها وقالتله بان حسين تحت فى حديقه المشفى ومعه قرايبه منتظرين المأذون يجى
بدران : افهم من كده انك موافقه ان يتكب كتابك انهارده
جميله : احم ايوه يا بابى
بدران : طب وليه الاستعجال ده بس ما كنا نستنى شويه كمان عشان على الاقل تاخدو على بعض وتعرفو بعض اكتر
جميله : مهو مهو
عواطف تلاحقها بردها : مهو عارفين بعض يا باشا انت ناسى ولا ايه لما كانوا سوا فى كندا انا بقول خير البر عاجله ومدام كده او كده هيكتبو الكتاب يبقى ليه بقى التاخير
بدران : يعنى انتى شايفه كده يا عواطف
عواطف : ايوه بس طبعا فى الاخر الامر امرك
جميله : وكمان اللى خلانا نستعجل ان حسين جاله شغل من بدايه الاسبوع الجاى يعنى لازم يكون بره مصر الايام اللى جايه
بدران : على خير الله … امال فين انشراح وشادى
جميله : زمانهم جاين
طرقت الباب وعواطف فتحت لقتها صديقتها لمياء : مساء الخير
جميله : لمياء كنت هزعل لو مكنتيش جيتى
لمياء : وهو انا اقدر برده يا قلبى .. ازيك يا عمو اخبار صحتك ايه
بدران : الحمدلله تمام يا بنتى ازيك انتى واز عادل خطيبك
لمياء : الحمدلله تمام مش عارفين نشكرك ازاى على اللى عملته مع عادل
بدران : انا معملتش حاجه عادل شاطر ومجتهد واى مستشفى كانت تتمنى انها تعينه بس الحمدلله احنا لحقنا وعيناه
لمياء : ميرسى كتير لحضرتك والف مبروك لجميله
بدران : ربنا يبارك فيكى يا لمياء
لمياء تهمس لجميله : ايه الجمال ده كله انا مكنتش فاكره اننا حلوين وقمرات كده
جميله : بس بقى بطلى كلامك ده
لمياء : قوليلى صحيح اللى بالى بالك شافك ولا لسه
جميله: ايوه ياختى شافنى
لمياء : وووووووواووووووو امو…ت واشوفه بجد




