رواية هاتولي عريس بقلم نورهان محمد

جميله : طيب طيب
عواطف : هو قالك
جميله : على ايه
عواطف : على الكلام اللى الباشا قالو
جميله : لا ما قلش
عواطف : امال كل ده كنتو بتقولو ايه
جميله تنظر لها ثم تجده ماشى بجانبها بسيارته وبيغمز لها ويعض على شفايفه تانى وقالها : مستنيه ايه
جميله : عاوز ايه تانى
حسين : اطلعى يلا بعربيتك عشان امشى وراكى لحد بيتكم
جميله تظل تنظر اليه باندهاش
حسين : انا قلت ايه اطلعى يلا
جميله تحرك عربيتها وتسرع بها وهو يلاحقها بسيارته
وقفنا الحلقه اللى فاتت على ان تم كتب كتاب جميله على حسين
(((10)))
يوم جديد مشمش يهل على ابطالنا الحلوين …. و وجدنا عربيه حسين واقفه امام بوابه فيلا بدران وهو نزل منها ليكلم البواب لكى يفتحله البوابه وفعلا فتحله ودخل بها الى الداخل
عواطف زى كل يوم طلعت عشان تصحى جميله من نومها وجدتها صاحيه وكانت بتقرأ قران عشان ربنا يشفى باباها ويتم شفاءه على خير
عواطف : انتى ما نمتيش ولا ايه
جميله : لا يا داده انا قلقانه اوى
عواطف : ان شاء الله خير يا حبيبتى
جميله : يارب يقومه لينا بالسلامه
عواطف : يارب ان شاء الله
جميله : جهزتى يا داده ولا لسه
عواطف : هنروح من دلوقتى ده لسه بدرى اوى
جميله : معلش يا داده عاوزه اقعد معاه شويه قبل ما يدخل اوضه العمليات
عواطف : خلاص ماشى قومى كده اغسلى وشك وصلى ركعتين قضاء حاجه والبسى
جميله : حاضر يا داده
عواطف وسمعت صوت ياتى من تحت : ايه الصوت ده
جميله : مش عارفه روحى شوفى مين يا داده
************************************************
اما حسين اغلق سيارته ونزل منها وراح ناحيه باب الفيلا ورن الجرس فتحتله حُسنيه
حسين : صباح الخير ممكن تندهيلى جميله
حُسنيه : نقولها مين حضرتك
حسين : جوزها
حُسنيه تنظر اليه من فوق لتحت : اقولها مين حضرتك
حسين : انتى طرشه ولا ايه بقولك قوليلها جوزها
حُسنيه : طب ثوانى … ولسه هتقفل الباب راح هو فتحه بايده
حسين : انتى هتقفلى الباب فى وشى ولا ايه
حُسنيه : على بال ما اندها لحضرتك
حسين : لا روحى يا ماما ندهلها انا هدخل استناها جوه
وفعلا دخل بدون ان ينتظر ردها فحُسنيه قفلت الباب وركضت مسرعا الى الدرج لكنها توقفت عندما رات انشراح نازله من الدرج… مين يا حُسنيه
حُسنيه : واحد عاوز ست جميله
انشراح : واحد مين الواحد ده
حُسنيه : بيقول جوزها





