رواية هاتولي عريس بقلم نورهان محمد

*******************************************
يمر الوقت ونجدها ترتجل من سيارتها وكانت معها عواطف الداده ورسمه على شفتاها ابتسامه عشان انهارده هو كتب كتابها ولازم كل العاملين فى المشفى يعرف انها فرحانه وسعيده عروسه بقى
كانت راكضه هى وعواطف لكنها وقفت فجاه عندما وجدت حسين جالس على طاوله فى حديقه المشفى ومعه بعض من الرجال واول ما لاحظ انها جت قام وقفل بدلته وراح عندها ورسم على شفتاه ابتسامه ونظر لها من فوق لتحت باعجاب شديد
… ازيك يا عروستى ايه القمر ده كله
جميله دقات قلبها كانت عاليه ومكنتش تعرف السبب لكنها التزمت الصمت من كتر خجلها
حسين : مالك فيه ايه
جميله وشها كله بقى احمر خالص من كثره اقترابه منها وكمان البرفييوم بتاعه كان حلو اوى
عواطف شعرت بها ومن شده خجلها لانها اول مره تحس الاحساس ده فمسكت ايدها : احنا هنطلع للباشا فوق ابقى حصلنا لما يجى المأذون
حسين ابتسم لما شعر بانها محرجه منه : مفيش طيب ازيك يا تنت ولا حاجه دا انتى خلاص شويه وهتبقى فى مقام حماتى
عواطف بسرها وهى ماشيه مع جميله : حماته ده اللى ناقص ال حماته قال
جميله ابتسمت على كلامه وكملت سيرها مع دادتها الى داخل المشفى … الكل قرب منها وبدا يباركلها ويدعو الله انه يسعدها ويتم شفاه والدها ويقوم بالسلامه وكانت منهم دكتوره كانت صديقتها ايام الجامعه ولما اتخرجو شغلتها فى شمفى والدها
نهال : ازيك يا عروستنا
جميله : ازيك يا نهال عامله ايه
نهال : الحمدلله الف مبروك
جميله : الله يبارك فيكى عقبالك
عواطف : يلا يا جميله عاوزين نطلع للباشا
جميله : حاضر يا داده بعد اذنك يا نهال وعقبالك يا حبيبتى
نهال بعد ما مشيت : ان شاء الله ياختى … مشيت شويه وجدت دكتور وليد داخل غرفته ركضت اليه وطرقت الباب ثم فتحته
وليد : نعم يا دكتوره فيه حاجه
نهال تقفل الباب وتركض عنده : احنا لوحدينا يعنى انا نهال وانت وليد
وليد : نهال احنا فى المستشفى
نهال : وفيها ايه يعنى
وليد : فيها كتير يلا اخرجى دلوقتى قبل ما حد يلاحظ حاجه
نهال : انت من امتى بتخاف كده شكلك نسيت ايه اللى كان بيحصل هنا دايما
وليد يقرب منها : يا نهال افهمى الايام دى مش المفروض نقابل بعض كتير
نهال : ليه يعنى وهو ايه اللى جد
وليد : انتى بقيتى غبيه ليه
نهال : غبيبه عشان بحبك يا وليد




