رواية فيروز بقلم ريم أحمد

………………………………………………..

عمار كان مصدع وحاسس انه تعبان مقدرشى ينام طول اليل فضل قاعد سرحان وبيفكر لحد مجيه ميعاد المؤتمر
لبس ونزل شاف فريده قاعده فى اللوبى مشى من قدامها من غير ميكلمها ودخل قاعة المؤتمرات
بعد حوالى نص ساعه الكل جهز والقاعه اتملت بالصحفين وطبعا من ضمنهم فريده وبداءت النقاشات والاسئله
صحفيه : استاذ عمار … حضرتك مش شايف ان هجومك على المرأه فى كتباتك غير مبرر
عمار : انا مش بهاجم المرأه …… انا بقول حقائق
الصحفيه : حقائق …. يعنى لما حضرتك تشبه المرأه بالافعى وانها كذابه وانانيه وبتضحك على الرجال .. دى حقائق … اعذرنى ده يبقى حضرتك معقد
عمار بثقه : انتى اكيد صحفيه وعارفه يعنى ايه كتابه … انا بكتب حاجه شفتها وحاسسها يعنى ده مش عيب فيه بس للاسف الستات اللى شفتهم هم السبب فى تكوين الصوره دى فى كتباتى … صحيح ان لكل قاعده شواذ وانا قاعدتى بقت ثابته بالصوره اللى جوايا ومستنى حد يقلب القاعده دى جوايا ولما يحصل هتلقيها برده فى كتباتى ……. انا بحب الكتابه عشان انا بكتب اللى بحسه … وهو ده احساسى حاليا
الصحفيه : يعنى نقدر نقول ان فى تجربه شخصيه هى السبب فى كتباتك دى
عمار بص لفريده : يمكن اه … ويمكن لاء …….. انا هنا عشان اتكلم عن الكتاب مش حياتى الشخصيه
فريده قامت وقفت : بس حياتك الشخصيه مهمه بالنسبه لقراءك … ويهمهم يعرفو السبب وراء كتباتك وكرهك الدائم للستات
عمار بتحدى :كرهى وحبى لحاجه دى حاجه متخصش حد انا بقدم وجهت نظر معينه فى اللى بيقتنع بيها وفى اللى مش بيقتنع وانا بحترم كل الاراء
فريده : حضرتك شايف الحب ازاى ؟
عمار بابتسامه : انا مش شايفه اصلا …. الحب وهم كدب كبيره بنعشها وبنصدقها …بنبنى عليها احلامنا وفالاخر بنلاقيها كوابيس
عمار حسه انه بداء يتخنق وقلبه بيدق جامد خد نفس عميق : انا اسف مش هقدر اكمل المؤتمر بعد اذنكم

وقام عمار بعد منهى المؤتمر الصحفى وطلع اوضته وفضل فيها بقيت اليوم فريده حاولت تكلمه على تليفون الاتيل بس هو كان شايل السيلك ومش بيكلم حد

…………………………………………………………

فيروز قاعده فالجنينه بتحاول تكتب اى حاجه تيجى فى بالها زى ما عمار قالها
فتحت النوت بوك
” حسه احساس غريب مش فاهماه ولا عارفه اوصفه … ازاى ممكن حد يتغير عشان حد تانى … ازاى ممكن ابقى عكس شخصيتى الحقيقه عشان حب ضاع منى … للدرجه دى الحب مهم فى حياتنا …طب ياترى انا حبيت قبل كده حسيت بيه وقلبى دق قبل كده … ممكن يكون فى حد دلوقتى بيفكر فيه وبيدور عليه وخايف عليه اوى … بس هو انا اكيد هحس بيه صحيح انا مش فاكره بس اكيد هحس ….اااااه تعبت من كتر التفكير ومن كتر الاسئله اللى مش ليها اجابه …. لحد امتى هفضل كده حد غامض ومجهول حتى لنفسى …….يارب افتكر يااااااااااااااارب ”
وقافلت النوت بوك وهى بتقول بصوت عالى : يااااااااارب
وبصت لقت يوسف جاى عليها من بعيد وهو مبتسم
يوسف : ازيك يا فراوله عامله ايه
فيروز بابتسامه : فراوله برده
يوسف : اه ده اسمك اللى هندهلك بيه حتى لو عرفتى اسمك الحقيقى
فيروز : اشمعنا يعنى
يوسف وهو باصص فى عنيها : اصلى بحب الفراوله اوى
فيروز بارتباك : احنا المفروض نروح بكره للدكتور مش كده
يوسف بضحكه : اه ….. هفوت عليكى ونروح سواء
فيروز : مش عاوزه اتعبك واشغلك معايا .. انا ممكن اروح مع ريناد
يوسف بنحنحه : تعبك راحه
ريناد من وراه : ياحنين
يوسف بينه وبين نفسه : مش وقتك خالص
ريناد بغيظ : بتقول حاجه .
يوسف بابتسامه: لاء ابدا ….اخبار المذاكره ايه
ريناد : تمام الحمد لله … اعمل حسابك اول لما اخلص امتحانات هاجى اشتغل معاك فى شركتك
يوسف : اولا اسمها اشتغل عندك مش معاك …. وبعدين انا مش هشغلك عندى غير لما تجيبى تقدير عالى اقل حاجه جيد جدا …. اه انا مش بحب الكوسه والكلام ده
ريناد : خلصت كلامك
يوسف : اه تقريبا
ريناد : طيب لما اخلص امتحانات هاجى اشتغل معـــــــاك
وطلعتله لسانها وطلعت تجرى ويوسف طلع يجرى وراها
فيروز وهى بتكلم نفسها : والله بتحبها ياغبى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *