رواية فيروز بقلم ريم أحمد

………………………………………………………..

تانى يوم فيروز وريناد ظبطو الجنينه وجهزرو كل حاجه عشان عيد الميلاد وبعد الغداء طلعو يلبسو ويجهزو والساعه 8 بداءو الناس والاصحاب يجو وطبعا يوسف كان هايس مع البنات اصحاب ريناد
بعد شويه كانت فيروز جهزه هى وريناد ونزلو الحفله
فيروز كانت جميله وزى الملايكه بالفستان الابيض وكانت لبسه السلسله اللى جبهالها عمار ولفتت انتباه كتير من الموجودين واولهم عمار وطبعا يوسف وريناد كمان كانت زى القمر

ريناد كانت طول الحفله عنيها على يوسف ومضايقه من تصرفاته وشويه وبداءت موسيقى هاديه وقام يوسف يرقص مع بنت من اللى واقف معاهم
ريناد بغيظ : شايفه يافيروز انا هموت من الغيظ
فيروز : يابنتى اعقلى شويه … يعنى يوسف وعرفينه مش حاجه جديده ولا غريبه عليه
ريناد : بس انا غيرانه اوى
شويه وقرب من ريناد واحد من زمايلها
حسام : ريناد ترقصى معايا
ريناد بصت ليوسف وبغيظ : اه طبعا
ووفعلا بداءت ترقص معاه
يوسف اول لما شافها بترقص مع واحد غريب راح لبتاع الدى جى وغير الاغنيه
وبعدين قرب من ريناد : تعالى عاوزك
ريناد : مش شايفنى واقفه مع الناس
يوسف شدها من ايدها : بقولك تعالى
وبعد بيها شويه عن الناس
ريناد : سيب ايدى بقى بتوجعنى
يوسف : ممكن افهم ايه اللى حصل ده
ريناد باستعباط : اللى هو ايه
يوسف : ازاى ترقصى مع واحد غريب
ريناد : ده مش غريب ده زميلى
يوسف بعصبيه : انتى بتستعبطى
ريناد : على اساس انت بتعمل ايه من اول الحفله ده مفيش بنت سبتها فى حالها وكل شويه ترقص مع وحده شكل كنت حكامتك
يوسف : وتحكمينى بتاع ايه اصلا
ريناد بغيظ : وانت كمان تحكمنى بتاع ايه اصلا … انا اخويا موجود وهو بس اللى ليه كلمه عليه … خالى بالك من تصرفاتك معايا يا يوسف وزى مانت مش بتسمحلى اتخطى حدودى معاك انت كمان مش من حقك تتخطى حدودك معايا انت فاهم

وسابته ومشت وهى متعصبه وفضل يوسف واقف متغاظ منها
ريناد راحت وقفت جانب فيروز وهى مضايقه
فيروز : حصل ايه
ريناد : مفيش ولاحاجه نتكلم بعدين
شويه وقرب عليها حد وماسك فى ايده هديه

 

الحلقه الثانية عشر

ريناد كانت مضايقه جدا ومتعصبه وراحت وقفت جانب فيروز
فيروز : حصل ايه
ريناد بضيق : مفيش …. ولاحاجه نتكلم بعدين
فيروز بابتسامه : والله انتم مجانين
ريناد وهى متنحه وبصه على الباب : ايه اللى جاب دى هنا
فيروز باستغراب وهى بتبص على الباب : مين دى ؟
قربت عليهم فريده وهى اخر شياكه ومسكه فى ايديها هديه والابتسامه ماليه وشها وبكل عشم
فريده : كل سنه وانتى طيبه يادودو
ريناد لسه مش مستوعبه وهى متنحه ومش بتتكلم
فريده : ايه مش هتخدى هديتك منى ولا ايه ؟
ريناد بحده : شكرا مش عاوزه …انتى اصلا مش معزومه
فيروز بتخبطها فى ايدها : عيب كده ياريناد
ريناد : اسكتى انتى …انتى مش عارفه حاجه
وبعدين بصت لفريده تانى : انتى ضيفه غير مرحب بيكى فى بيتنا … اظن الرساله وصلت
فريده بدموع : انتى بتطردينى يا ريناد
فيروز بتحاول تلطف الجو : لا ابدا حضرتك هى بس مضايقه شويه
فريده بصت لفيروز من فوق لتحت وشافت السلسه اللى فى رقبتها وملامح الشر كلها بقى ماليه عنيها وبصوت عالى : وانتى مين اصلا وبتدخلى ليه ؟
ريناد بصوت عالى : على فكره انتى بجحه اوى … مش من حقك تتكلمى مع حد من اصحابى كده … واتفضلى ياله من غير مطرود
عمار ويوسف انتبهو لصوت ريناد العالى وراحو نحيتها
عمار باستغراب : انتى ايه اللى جابك هنا ؟
فريده بعياط : انتم ليه بتعملونى كده ؟
يوسف بسخريه : متفتكريش دموع التماسيح دى هتدخل علينا تانى
فريده بقت مش قادره تستحمل كلامهم وجرت وهى بتعيط
فيروز : فى ايه ياجماعه حرام عليكو ليه عملتو كده كلكم عليها
ريناد : مانتى متعرفيش دى مين دى تبقى فريده
فيروز بصت نحية عمار اللى كان سرحان ومش مركز فى كلامهم اصلا وبعد لحظه جرى وراها عشان يلحقها
ريناد : عمار استنى انت رايح فين متروحشى وراها
عمار جرى ومسمعشى كلامها
وفيروز كانت وقفه تبص عليه من بعيد وعلى لهفته عليها وهى حسه بخنقه وقلبها مقبوض اوى
يوسف بص لريناد بخنقه : انا مروح شكل الحفله خلاص خلصت عن اذنكم
وريناد طلعت جرى على اوضتها تعيط وطبعا فيروز معاها
اما بقى عمار ملحقشى فريده ورجع تانى ودخل على اوضة المكتب وفضل فيها بقيت اليوم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *