رواية فيروز بقلم ريم أحمد

……………………………………………………..
فريده طول اليوم فالجرنال وهى متعصبه ومضايقه
لما عرفت ان عمار مجاش الجرنال فى ميعاده
” يعنى هو مجاش عشان ميشوفنيش ”
” انا مش عارفه اعمل معاه ايه … ولا اكسب قلبه تانى ازاى ”
” لازم تستسحملى شويه غلطتك مكنتشى قليله وهو عنده حق ”
” ماشى هستحمل لما اشوف اخرتها ايه ”
” بس برده لازم اعرف هو مجاش ليه ”
طلعت فريده لرئيس التحرير وفالسكرتريه
فريده : لو سمحتى استاذ ابراهيم هنا
السكرتيره : ايوه يافندم
فريده : طيب اديله خبر انى عاوزه اقابله
…………………………………………………………
ريناد وصلت الشركه متاخره حوالى نص ساعه
دخلت على مكتبها بسرعه
ريناد : السلام عليكم
مصطفى بصلها من فوق وتحت وهو مضايق وبص تانى فالكمبيوتر اللى قدامه : متاخره نص ساعه
ريناد : انا اسفه يابشمهندس اصلـــــــــــ
مصطفى قطعها وهو قايم من مكانه : انا مبحبش الحجج واعزار ومش عشان انتى وسطى وقريبة البشمهندس يوسف هقبل بالتسيب والتاخير ده
ريناد حست بالاحراج : انا اسفه … مش هتتكرار تانى
مصطفى بحده : انا اصلا مش هسمحلك انها تتكرار تانى
الحلقه الرابعة عشر
فريده قاعده مع رئيس التحرير بيتكلمو فالشغل بس هى من جواها مرتبكه ومش مركزه معاه
رئيس التحرير : ها يا استاذه فريده فهمتى مطلوب منك ايه
فريده : ها …. حضرتك قولت حاجه
رئيس التحرير : انتى مالك انهارده مش مركزه معايا خالص
فريده باحراج : لا ابدا بس فى موضوع كده شغلنى شويه … انا اسفه
فريده سكتت شويه وبعدين بصتله : هو حضرتك متعرفشى استاذ عمار مجاش انهارده ليه … اصلى يعنى كنت عاوزه اساله على حاجه مهمه بخصوص الشغل
رئيس التحرير بابتسامه خبيثه : ليه انتى متعرفيش
فريده بخضه : معرفشى ايه ..هو فى حاجه .؟
رئيس التحرير : اصل استاذ عمار اتصل الصبح واخد اجازه يومين عشان تعبان شويه
فريده بلهفه : تعبانه ماله … قصدى يعنى ربنا يشفيه
رئيس التحرير : امين يارب .. اتفضلى انتى بقى على مكتبك دلوقتى
فريده قامت ومشت نحية الباب وبعدين وقفت وبصت لرئيس التحرير تانى : هو ينفع اخد رقمه … يعنى واجب اكلمه واطمن عليه … ولا حضرتك شايف ايه
رئيس التحرير :اه ينفع … ده واجب برده





