رواية فيروز بقلم ريم أحمد

……………………………………………………
يوسف دخل اوضتها لاقها نايمه قرب منها وبصلها
يوسف بصوت واطى : ايه ده هى حلوه ده ازاى … عامله زى الملايكه بجد … ياترى اسمك ايه وايه حكايتك
مد اده عشان يبعد خصله من شعرها مغطيه وشها
قامت مخضوضه وبعدت عنه بصرحه وبصله بصات كلها خوف
يوسف وهو بيحاول يطمنها : متخافش متخافيش
البنت بتبعد وبضم رجليها لجسمها وهى خايفه اكتر وبداءت تعيط
الحلقه الثالثه
عمار وصل المستشفى دخل مكتب الدكتور بس مكنشى موجود فقرار يروح اوضة البنت يمكن يكون هناك
وعند الاوضه لقى ممرضه بتجرى ودخلت بسرعه ومفيش لحظات وخرج يوسف من الاوضه
عمار بقلق واستغراب : فى ايه … وانت كنت جواه ليه
يوسف بحزن : مفيش كنت داخل اطمن عليها فجاءه قامت وانكمشت فى نفسها وبداءت تعيط وتصرخ
عمار باستغراب : لوحدها كده
يوسف : والله ملمستها حتى … دى شكلها مجنونه
عمار : طيب وبعدين هنتعامل معاها ازاى دى
يوسف : مش عارفه … وعلى فكره الدكتور قالى انها هتخروج كمان يومين
عمار : هتخروج ازاى وهى مفزوعه وخايفه من كل الناس كده
يوسف : بص هى محتاجه بنت تتعامل معاها … بكره هات ريناد معاك تتكلم تدخل وتتكلم معاها وتفهمها الوضع عشان احنا مش هينفع خالص
عمار بنرفز : كنت ناقص انا وجع القلب ده
يوسف : مش كل مره تيجى هنا هتندب فيها حظك هو قدرنا كده ولازم نتحمل مسؤليتها لحد مانعرف مين اهلها واظن تحمل مسؤليتها احسن من السجن ولا ايه ؟
عمار : انا ماشى عندى شغل وبكره هبقى اكيد ريناد معايا … سلام
يوسف : براحتك … سلام
…………………………………………………………..
تانى يوم
عمار خد معاه ريناد واتفق معاه تدخل للبنت وتحاول تتكلم معاها رينا دخلت الاوضه وقتها البنت كانت نايمه قربت منها ريناد وابتسمت بتلقائيه
كانت عامله زى الاطفال ووشها برئ ومنور زى الملايكه
ريناد قربت وقاعدت فى الكرسى اللى قدامها بشويش وفضلت قاعده شويه تتفرج عليها وهى نايمه
البنت فتحت عنيها شافت صوره ملغوشه غمضت عينها تانى وفتحتها بتعب شافت ريناد بتبصلها وبتبتسم
البنت قامت مفزوعه : انتى مين ؟؟
ريناد وهى بطبط عليها : متخافيش … متخافيش … انا اسمى ريناد .. وانتى ؟
البنت اطمنت شويه وبصتلها وسكتت
ريناد : انتى خايفه منى
البنت بقلق : لاء
ريناد : طيب اسمك ايه ؟
البنت : مش فاكره
ريناد : مش فاكره اى حاجه
البنت وهى بتحاول تفكر : مش قادره افتكر اى حاجه
ريناد : خلاص و يهمك متتعبيش نفسك
البنت بقلق : هو انتى مين … انتى تعرفينى … لا قربتى ؟
ريناد : للاسف انا مش عرفاكى …انا ابقى اخت صاحب العربيه اللى خبطتك
البنت خافت ورجعت لوراء بخوف
ريناد : متخافيش … والله احنا ناس كويسين وعاوزين نساعدك … وبعدين انتى اللى كنتى بتجرى واخويا اتفاجئ بيكى … انتى مش فاكره كنتى بتجرى ليه
البنت بتنهيده : لاء
ريناد : طيب … هو انتى المفروض تخروجى من هنا بكره واحنا مش عارفين مين اهلمك ولا اى حاجه عنك
البنت بخوف ودموع : يعنى هعمل ايه …. وهروح فين
ريناد بابتسامه : متخافيش .. انتى هتيجى تعيشى معانا لحد متخفى خالص وتفتكرى كل حاجه
البنت : معاكو …. انتم مين ؟
ريناد : انا وماما واخويا عمار …. بصى هو بره وهو ويوسف اخليهم يدخولو اعرفك عليهم
البنت : يوسف مين ؟
ريناد : يوسف ابن خالتو هو كمان كان مع عمار وقت الحادثه وقامت من مكانها : بصى انا هندهلهم وهاجى
البنت بخوف : بس
ريناد وهى بتحاول تطمنها : بجد متخافيش
ريناد خرجت وبعد لحظات دخلت هى ويوسف ووراهم عمار
ريناد دخلت قاعدت جانبها ويوسف وقف قريب منهم وعمار فضل واقف بعيد عند الباب
ريناد بابتسامه : بصى يا ستى … ده يوسف ابن خالتى ويبقى مهندس كمبيوتر … وده بقى عمار اخويا صحفى وكاتب مشهور
البنت بابتسامه حزينه وارتباك : اهلا
يوسف : ايوه بقى كده انتى خضتينى امبارح
البنت وهى بتفتكر اللى حصل امبارح وخوفها منه اتكسفت اوى
البنت : انا اسفه … بس
يوسف بابتسامه : ولا يهمك يا ….
وبعدين بص لريناد : هو احنا هنقولها يا ايه …؟
ريناد وهى بتفكر : صحيح لازم يكون ليكى اسم لحد منعرف اسمك الحقيقى
يوسف : بصى احنا هنسميها فراوله
ريناد : يا سلام فى حد اسمه فراوله … اشمعنا يعنى
يوسف : اصل البيجامه اللى كانت لبساها كان عليها فراوله
ريناد بضحكه : لا والله … تصدق سبب مقنع
يوسف : ملكيش دعوه انتى هو خلاص فراوله
وبعدين بصلها بابتسامه : مش كده يا فراوله
البنت كانت لاول مره تضحك وهى بتبصله على طريقته وهزاره
وشويه سمعو صوت عمار من وراه : هنسميها فيروز
الكل بصله بانتباه حتى البنت اللى كانت مستغربه وجوده اصلا كانت نسيت انه موجود من كتر سكوته
ريناد بفرحه : حلو فيروز
يوسف : لاء كفايه فيروز واللى حصل بسببها
البنت بصتله بابتسامه هاديه : حلو فيروز
يوسف بتكشيره : بقى كده يا فراوله بتبعينى … بس اعملى حسابك انا هقولك يا فراوله براحتى
قاعدو يتكلمو ويهزرو وعمار واقف بعيد ساكت ومش بيشترك معاها وفيروز من وقت للتانى تبصله باستغراب وبعدين تركو تانى مع ريناد ويوسف اللى مبطلوش غلاسه على بعض




