رواية فيروز بقلم ريم أحمد

………………………………………………………….
ريناد واقفه مضايقه من كلام مصطفى معاها ومش عارفه ترد عليه
ريناد بالاحراج : انا اسفه … مش هتتكرار تانى
مصطفى بحده : انا اصلا مش هسمحلك انها تتكرار تانى
ريناد بصتله وفضلت ساكته مش عارفه ترد عليه وتقوليه ايه
اول مره فى حياتها حد يعاملها كده كان نفسها تعيط بس مسكت دموعها عشان متبانشى ضعيفه وخافت ترد لانها مقتنعه انها غلطانه
فضلت وقفه ساكته وهى بتحاول تمسك اعصابها ودموعها
مصطفى : اتفضلى الملف ده شوفيه وركزى فيه كويس هيفهمك حاجات كتير فالشغل وانا هخلص شغلى وهاجى اشوفك عملتى ايه
ريناد هى بتضغط على اسنانها من الغيظ : حاضر … اقدر امشى دلوقتى
مصطفى : اتفضلى على مكتبك
ريناد : شكرا
ومشت بسرعه قاعدت على مكتبها وفضلت بصه فالملف
هى مكنتشى مركزه اوى فيه بس مكانتشى عاوزه تبص لمصطفى ولا تتكلم معاه وفضلت انها تشغل نفسها عشان ميبانشى غيظها منه
اما مصطفى كان كل شويه يبصلها وهو حاسس بالندم من طريقته معاها

…………………………………………………….

فيروز دخلت نامت زى القتيله كان جسمها تعبان اوى ومحستشى باى حاجه لحد بعد العصر قامت وهى مخضوضه بعد مشافت نفس الحلم بتاع الرجل العجوز
قامت وهى حسه ان قلبها مقبوض دخلت بسرعه على الحمام واخدت شور وغيرت هدومه وراحت اوضت مها
مها كانت قاعده بتتفرج على التلفزيون
فيروز بابتسامه وهى بتقرب منها : وحشتينى اوى
مها بزعل : انتى وحشه اوى على فكره وانا زعلانه منك بقالى يوم بحاله مشوفتكيش … كده برده تقلقينا عليكى امبارح
فيروز وهى بتمسك ايدها : انا اسفه بجد مش هخروج تانى بعد كده … مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل بسببى
مها بحنيه : ولا يهمك ياحبيبتى احنا بس كنا خايفين عليكى .. متعرفيش احنا بنحبك قد ايه
فيروز : عارفه …. وانا كمان بحبكم اوى وخايفه اوى اتعلق بيكم اكتر من كده … خايفه اتعب لما امشى من هنا
مها بخضه : هتمشى … هتمشى ليه … حد زعلك هنا
فيروز : لاء بس مسيرى افتكر واروح لاهلى … على قد فرحتى وقتها انى هعرف انا مين على قد مهكون مضايقه انى هبعد عنكم
مها بضيق: سيبى كل حاجه لوقتها احسن …. المهم بقى انتى اخبارك ايه دلوقتى
فيروز : الحمد لله … بس حلمت نفس الحلم تانى
مها : حلم ايه احكهولى
فيروز : حلمت انى فى اوضـــــــــــــ
قطع كلام فيروز خبط على الباب وعمار من وراه : ممكن ادخل
مها بابتسامه : طبعا ادخل … انت عامل ايه دلوقتى
عمار وهى ايده مربوطه : الحمد لله احسن دلوقتى
وقاعد جانب مها قصاد فيروز
فيروز حست بلخبطه لما شافت عمار وحست بقلبها بيدق
فيروز بارتباك : بعد اذنكم هنزل تحت شويه
عمار : ليه خاليكى قاعده معانا
فيروز : لا معلشى بعد اذنكم
وخرجت بسرعه وهى حسه انها مش قادره تاخد نفسها
دخلت اوضتها قاعدت شويه فيها وبعدين اخدت المفكره ونزلت قاعدت فالجنينه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *