رواية فيروز بقلم ريم أحمد

………………………………………………………….
ريناد كانت قاعده فالجامعه هى اخر سنه فى كليه حاسبات ومعلومات … هى اصلا دخلت الكليه دى عشان تبقى مهندسة كمبيوتر زى يوسف وتقدر تقرب منه اكتر … بس للاسف كانت كل متكبر وتحاول تقرب كان هو بيبعد
ريناد قاعده فالكافتريا وبتعيط بدون صوت تقرب عليها حبيبه صاحبتها انتيم
حبيبه بخضه : مالك يا ريناد فى ايه
ريناد بعياط : مفيش … انا هروح
وبتلم حاجاتها وهتقوم حبيبه مسكتها
حبيبه : لا طبعا انا مش هسيبك تروحى وانتى كده … قوليلى ايه اللى حصل
ريناد بعياط : كلمت يوسف
حبيبه بضيق : يوسف تانى … انتى ليه غاويه تتعبى نفسك على الفاضى
ريناد بدموع اكتر : بحبه … بحبه يا حبيبه اعمل ايه
حبيبه بعصبيه : وعشان بتحبيه تلغى شخصيتك وكرامتك
ريناد : الحب مفهوش كرامه
حبيبه : لاء فيه … لما يكون مش حاسس بيكى يبقى فيه … لما يكون شايفك عيله وزى اخته وبس يبقى فيه … لما يكون كل يوم مع بنت شكل يبقى فيه … فوقى يا ريناد لنفسك بقى وانسى الحب ده اللى مش هيجبلك غير الوجع والتعب
ريناد : مش عارفه … والله لو عارفه هبعد … بس كل ماخد القرار ارجع فيه تانى كل ميهزقنى واحلف انى مش هكلمه تانى ويجى عندنا واشوفه انسى اى زعل وانسى اى جرح سببهولى …. مش عارفه ابعد .. والله مش عارفه
حبيبى بتنهيده وهى بطبطب عليها : طيب اهدى بس … وان شاء الله ربنا قادر يبعده عنك ويخرج حبه ده من قلبك
ريناد بوجع :امني يارب …..ادعيلى يا حبيبه ربنا يريح قلبى
حبيبه بحنيه : بدعيلك يا حبيبتى
………………………………………………………
عمار قاعد فى مكتب رئيس التحرير
رئيس التحرير : عمار مش هينفع انزلك المقاله دى
عمار ببرود : كل مره بتقول كده وبتنزلها
رئيس التحرير بعصبيه : انت بقيت بارد اوى .. المرادى بقى استحاله انزلها
عمار بنفس البرود : اوكى مفيش مشكله …. ممكن انزلها فى اى جرنال تانى
رئيس التحرير : انت بتتحدانى
عمار بابتسامه بارده : لاء … بس انت عارف كويس ان فى ناس كتير عاوزه شغلى بس عشان احنا زمايل واصحاب من زمان وانت اكتر واحد عارف تفكير فانا بشتغل معاك فمتجيش دلوقتى وتقولى مش عاوز شغلك ….. عشان كده متتعبشى نفسك وانا ممكن انزل المقال فى اى حته تانيه
رئيس التحرير : عمار انت عارف انى قبل مكون رئيس التحرير احنا فعلا اصحاب وزمايل وانا كمان اعتبر استاذك … انا من اول يوم اشتغلت فيه معايا وانت صحفى تحت التمرين انا مقدر كتباتك وموهبتك بس كرهك للستات بقى اوفر اوى وكلامك بقى جارح ومفيش حد هيقبل بالكلام
رئيس التحرير قام من مكانه وقاعد فى الكرسى اللى قدامه : عمار انسى انى رئيس التحرير انا دلوقتى استاذك او والدك او حتى اخوك الكبير .. اعتبرنى حد قريب منك … متخليش حاجه من الماضى تاثر على مستقبلك
عمار ملامح وشه اتغيرت من البرود للوجع والخنقه : انا هقوم اشوف شغلى احسن
وقام من مكانه نحية الباب
رئيس التحرير : عمـــــــــــار
عمار بصله : نعم
رئيس التحرير : انا هوقف المطبعه لحد متكتب مقال جديد
عمار بصله من غير مايرد وسابه ومشى





