في هواها متيم بقلم سماح نجيب

فتمتمت ليان بذهول :
– :” ها انت قولت ايه يا ماجد”
تلعثم ماجد قائلاً بتوتر :
– :” ها أنا مقولتش حاجة ياليان ”
أردف بكلماته وفر هارباً من المكان ، عندما أشار له والده بالنهوض لكى ينصرفا ، فهو بالرغم من ذلك شاب خجول جدا فابتسمت على تصرفه ، وهى تشعر بالسعادة مما سمعته منه ، حتى وإن حاول الإنكار
فظلت تصفق بيدها بسعادة وقالت :
–:” يالله اخيراً سمعت منه حاجة تبل الريق دا نشف ريق أهلى”
ركضت لغرفتها بسعادة ، وأغلقت الباب خلفها وأستندت عليه لبعض الوقت ، لتبدأ بعد ذلك فى الإرتماء على فراشها وهى تحملق بسقف الغرفة ،وهى تمنى ذاتها بمرور الأيام ، حتى يبر لها بتلك الجملة التى قالها قبل رحيله
_____________
عاد رفيق إلى المنزل يرافقه شقيقه مالك ، بعد انتهاء ما عليهما من أعمال ، ولج للداخل فإنتبه على تلك الحالة من الهدوء التى تسود المكان ، ولم يرى سوى شقيقته الصغرى جالسة تعبث بهاتفها
فناداها قائلاً:
– رهف ماما فين
تبسمت رهف وقامت من مكانها تحتضن أخيها ، فتلك هى عادتها عندما يعود الى المنزل ، تحتضنه كأنه والدها ، فأجابته قائلة :
– ماما معاها ضيوف فى الصالون
عبس مالك قائلاً يدعى الحزن:
–:” وأنا يعنى حزين مليش حضن زى أبيه رفيق يا رورو”
تركت رهف رفيق وأقتربت من مالك ترحب بعودته هو الآخر قائلة :
–:” دا أنت حبيبى يا مالك”
فهى تشعر بالسعادة لكون هذان الشابان شقيقيها
فنظر لها رفيق متسائلاً:
– مين الناس اللى مع ماما يا رهف
تبسمت رهف بدهاء وقالت :
– أقولك يا أبيه ومتقولش عليا فتانة
حثها رفيق على قول ما لديها:
–” قولى يا حبيبة أبيه خير فى ايه”
نظرت رهف حولها لتطمأن لعدم مجى والدتها ، فهتفت بصوت منخفض:
–:” ماما جوا معاها واحدة ست وبنتها”
لم يستطيع مالك كبح ضحكته فقال :
–:” ااااالبس يا معلم شكل ماما محضرالك مفاجأة”
كز رفيق على أنيابه بغيظ وقال:
–:” وبعدين بقى هى أمى مش هتشيل من دماغها موضوع جوازى ده بقى”
ربت مالك على كتفه يدعى الجدية قائلاً :
–:” طب ما تيجى نتفرج نشوف المقلب المرة دى شكله إيه ”
نفض رفيق يده عنه مزمجراً :
–:” أنت بتهزر يا أبو دم خفيف”
هتفت رهف بسرعة :
–:” هى حلوة يا أبيه شبه نانسى عجرم كده”
برقت عين مالك بحماس قائلاً:
–:” بجد يا رهف أنا داخل أتفرج”





