في هواها متيم بقلم سماح نجيب

ناوله الهاتف ، وهم بترك مكانه وهو يحمل حاسوبه ، فجذبه بكر ، حتى أجلسه مكانه ثانية قائلاً :
– أقعد أهمد وأنا هفهمك على كل حاجة دى مصلحة لو تمت هيعم الخير على الكل
أثار فضوله بحديثه ، فوضع الحاسوب من يده وهو يقول :
– إزاى يعنى مش فاهم يا بكر
تبسم بكر عندما رآى فضوله ، الذى أطل من عيناه ، فبدأ شرح خطته له وهو يقول :
– أنا جايبلك الصور دى علشان تظبطلى وشهم على كام صور حلوين كده من اللى بالك فيهم ، عارف الصور المفبركة اللى مبقاش حد يعرف يفرقهم عن الصور الحقيقية دى
– طب وأنت عايز تعمل كده ليه هتستفاد إيه يعنى
قالها صديقه فى إنتظاره أن يقدم له تفسيراً أخر
فألتوى ثغره بإبتسامة شيطانية وهو يقول :
–ماهو لما أروح أودى لليان الصور دى وأفرجهالها وتشوف بعينها الفضيحة اللى ممكن تحصلها فى البلد كلها ، ساعتها هفرض عليها إن قصاد سكوتى تتجوزنى، علشان ما أعملش فضيحة لها فى البلد ،وبكده أبقى ضمنتها وضمنت أرضها كمان وساعتها بس أقدر أردلها القلم اللى ضربتهولى قدام الناس عشرة مش قلم واحد بس بنت إلهام
تبسم صديقه على تفكيره الشيطانى قائلاً :
– يخرب بيت عقلك يا بكر دا أنت شيطان يا أخى
– عايز تظبط الصور أخر حلاوة ، لدرجة أن هى نفسها تصدق أن الصور دى بتاعتها فاهم
قالها بكر بتصميم ، فأقحم يده بداخل جيب سرواله ، وأخرج نقوداً وضعها بيده
فنظر صديقه للنقود بحبور ، ودسها بحيب بنطاله ، وبدأ بتوصيل الهاتف بالحاسوب ، لنقل الصور ، فبعد إنتهاءه من إرسال الصور ، بحث عن إحدى الملفات السرية بحاسوبه ،وهو ملف مرفق به عدة صور منافية للأداب ، فبدأ بعرضها لبكر ، ليعلم أى من الصور يفضلها ،ليبدأ العمل عليها
________________
نهضت من مكانها ، بذلك الثوب الذى يصل بالكاد الى كاحليها فجلست بجواره ،باغتته بفعلتها تلك فعقد حاجبيه تعجباً من سلوك تلك الفتاة
فأقتربت منه باغراء وبابتسامة :
” وانت بقى يا دكتور رفيق عندك كام سنة”
قال رفيق بإستياء ظاهر :
–:” ليه هى أمى نسيت تقولك عندى كام سنة ”
نقرت بإصبعها على ذقنها بتفكير وقالت:
–:” هى على ما أعتقد قالت إن أنت عندك ٣٠سنة بس ليه أنت متجوزتش لحد دلوقتى”
–:” نصيب بقى لسه ربنا مش رايد”
قالها رفيق ، بينما بدأ شعور بالقلق يساوره حيال تلك الفتاة





